Email: blakston@msn.com
الدكتور عصام شرف وهل هو رجل هذة المرحلة

عندما تم تعيين السيد عصام شرف رئيس لوزراء مصر تفائلنا نظرا لتاريخه وقصة طرده من الوزارة سابقا فى العهد البائد واعتقدنا انه سيعمل لصالح مصر ويوجه كل جهده لحل مشاكل من يدفع مرتبه وفاتح بيته من المصريين ولكن فوجئنا مؤخرا بعدد من التحركات التى قام بها والقرارات التى إتخذها والتى لا تنبيئ بأى خير وبأنه بداء الطريق للفشل ولعودة الإرتجالية وتوجيه الأنظار الى مشاكل خارجية ليس لنا فيها مصلحة والإبتعاد عن حل المشاكل الداخلية

ولننظر لما فعله للمصريين العالقين بليبيا وبالطبع اقصد عدم فعله لأى شيئ ولا حتى استنكار ما يحدث لهم وفوجئنا بسفن من عدة دول منها قطر وإنجلترا وفرنسا تم إرسالها لليبيا لإعادة المصريين بينما لم تحرك حكومة بلدهم ساكن فإذا كانت هذة هى بداية عهده السعيد لحل مشاكل المصريين فماذا ننتظر منه

ولننظر لما فعله بإلغاء الدورى الكروى بعد الأحداث المؤلمة فى مبارة الزمالك والتى يعتبر أحد ىالمسؤلين عما حدث بها بحكم موقعة وبدلا من التحقيق فيما حدث ومعاقبة المسؤلين عاقب السيد رئيس الوزراء المصريين العاديين وقام بإلغاء الدورى بقرار غير مدروس إضطر بعده لإلغائه فهل نحن نحتمل رئيس وزراء ارتجالى فى قراراته خاصة فى هذة المرحلة الحرجة والتى نريد فيها إرساء قواعد ديمقراطية برلمانية

والى الأن فشل السيد عصام فى العمل على إسترجاع اموال مصر المنهوبة فهو لم يتخذ أى إجراء حقيقى لحصر هذة الثروة والبدء فى إجرأت إسترجاعها بل بدأت إشاعات تقلل من قيمة هذة الثروات وصعوبة متابعتها وبل إستحالة إسترجاعها فى الوقت الذى يوجد لديه من قام بالنهب فى السجون فماذا سيكون موقفه من شخص كحسين سالم ممن هرب من مصر ويحاول تهريب ممتلكاته بها بالإستعانة بالخليجيين كما جاء فى  الأخبار من توقيف شحنة الأميرة السعودية لأخيها

ولن أتحدث كثيرا فى موضوع بيع الغاز والتى يحاول النظام الموجود إختذالها فى الصفقة مع الدولة الصهيونية دون ذكر الدول الأخرى وكأن القضية ليست فى بيع الغاز المصرى بجزء قليل من قيمته لعدد من دول الشرق الأوسط واوروبا بل فقط فى بيعه للصهاينة يا دكتور يجب مناقشة جميع عقود بيع الغاز وليس عقد إسرائيل فقط مش كده والا أيه وعندها لن تحتاج الى جولة الشحاتة الخليجية والتى سيأتى ذكرها لاحقا

أما قرار إلغائه لجهاز مباحث امن الدوله بدلا من إصلاحه وتحديد صلاحياته وما يجب أن يتدخل فيه ومحاسبة المخطئين من افراده فكانت مفاجئة غير سارة تدل على مدى عشوائية قراراته وعدم القيام بدراسة كافية قبل إتخاذها وبالطبع كلنا نتفق على أن هذا الجهاز تعدى إختصاصاته وما يجب أن يقوم به بمراحل ولكن ليس الحل فى إلغائه بل فى إصلاحه وتحديد إختصاصاته وإعادة تأهيل من يصلح من أفراده ومنعهم من ممارساتهم الممقوته والتعذيب وتحجيم نفوذ الجهاز وافراده ومحاسبة من يخطيئ منهم وأين هى الدولة التى لا تحتاج الى جهاز كجهاز أمن الدولة فهل يا ترى كان ما فعله هو تنفيذ أجندة الحماعة التى ينتمى إليها أم عدم صلاحيته للمنصب الموجود به

أما ما أعتبره مهزلة المهازل فهى سماحة للخليجيين بالتدخل فى قضية محاكمة رئيس الجمهورية المخلوع السيد حسنى مبارك وعائلته وهوشأن داخلى يختص به فقط القضاء المصرى دون حتى الإحتجاج العلنى لهذا التدخل السافر بحجة استثماراتهم والمصريين العاملين لديهم وهى اسلحة فى يده وليست فى يدهم لو أحسن إستغلالها وانتهت المهزلة بقرار سفرة لما يسمى جولة الشحاتة بالرغم من ذلك التدخل السافر فهل هذا هو الشخص الذى سيكون لديه الإستعداد لإعادة كرامة المصريين التى مرمغها نظام كمبارك فى الأرض أشك فى ذلك وبقوة

إرحل يا دكتور واتركها لمن يعمل لصالح مصر والمصريين ويضع مشاكلهم كأولويات بدلا من إتجاهك للعبة القديمة من توجيه الأنظار الى مشاكل خارجية نحن فى غنى عنها ولن نستطيح حلها او حتى التدخل الحقيقى فى الوقت الحاضر فيها نظرا للظروف السيئة التى نمر بها

وحفظ الله مصر


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز